يعمل
الذكاء الاصطناعي كما هو الحال في العديد نن المجالات الأخرى المتعددة، بشكل رائع
في مهمة الترجمة ،حيث أنه يتضمن المعرفة والتعلم الآلي بحيث يمكن لأجهزة أو برامج
متعددة القيام بالترجمة دون الحاجة إلىٰ أشخاص للترجمة.
يتجادل
معظم الناس حول حقيقة السبب في تطبيق الذكاء الاصطناعي على الترجمة ، يعتبر السبب
بسيطا ولكنه في نفس الوقت مثير للاهتمام ، لأن اللغة تمتلك قواعد بيانات كبيرة
للغاية تحتوي على كلمات متعددة ، وكل كلمة لها معنى مختلف.
بالإضافة إلىٰ ذلك أن هذه الكلمات ملزمه بقواعد
وأنظمة معينة ، يمكن أن تعتبر الذكاء
الاصطناعي في ترجمة اللغة مفيدا لأنه يطبق التعلم الآلي على اللغة.
ولكنه
يعد من العجائب لأنه لا يقوم بالترجمة من كلمة إلى كلمة (ترجمة حرفية) مثل الترجمة
الآلية القياسية ، لا بل يفهم أولاً العبارة وهيكل الجملة والنغمة بحيث يمكنه
تقديم أفضل ترجمة حتى في مجال ترجمة الفكاهات واللغة العامية. ألا يعتبر ذلك شيئًا
مثيرًا للاهتمام ومدهشًا أيضا؟
هيا
بنا نأخذ جولة لكي نعرف فيها ما هو الذكاء الإصطناعي وما مميزاته وأهم عيوبه وما
أهم أدواته.
التكنولوجيا المستخدمة في ترجمة الذكاء الاصطناعي.
التكنولوجيا
المستخدمة في ترجمة الذكاء الاصطناعي هي الترجمة الآلية العصبية (NMT)
، حيث أن بعد منتصف الخمسينيات من القرن
الماضي، تطور أول برنامج للترجمة الآلية ، في البداية تم تسمية البرنامج RBMT (الترجمة الآلية القائمة على القواعد).
كانت هي الترجمة التي كنا جميعًا على دراية بها
قبل الذكاء الاصطناعي ، حيث أنها كانت آلية الترجمة لهذا البرنامج هي الترجمة كلمة
بكلمة (الترجمة الحرفية).
تتطلب الترجمة أيضًا قواعد نحوية وبعض القواميس
للغة ذات الصلة ، اما بعد RBMT ، تم
تطوير SMT (الترجمة الآلية الإحصائية).
و في وقت ال SMT،
وصل ذكاء البرنامج إلى المستوى الذي تم فيه استخدام خوارزميات التنبؤ لإنشاء
ترجمات ذات صلة بالسياق.
ومع
ذلك، وبعد كل المراحل المذكورة أعلاه، دخلنا الآن في المرحلة التي يكون فيها NMT
هو أحدث برنامج للترجمة بشكل احترافي.
يتمثل
هيكل هذا البرنامج في شبكته العصبية التي تجعل البرنامج قادرًا على التعلم الذاتي.
نتيجة لذلك، فإن النتائج النهائية المستخرجة عن ال NMT
قريبة جدًا من اللغة البشرية وقادرة على ترجمة المحادثات.
حيث أن البرنامج NMT
يعكس النهج البشري لتعلم اللغات ، لدى الأدوات التي تستخدم NMT
القدرة على تحليل أنماط اللغة من الوثائق التي تشكل جزءًا من لغة المصدر واللغة
المستهدفة.
نظام
الترجمة الآلية العصبية يمتاز بالعبقرية المطلقة، حيث تم تصميمه ليصبح هكذا ، فمن
الممكن أن المستخدم يحصل على دقة وطابع مماثل للمواطن الأصلي ، ألا يشكل هذا شيئًا
يستحق الأخذ به بعين الاعتبار عندما يكون مجال اهتمامك هو الترجمة؟
هل تعتقد أن ذلك سيغني عن الحاجة إلىٰ مترجم
بشري في السنوات القادمة مثل الآلات الأخرى التي حلت محل البشر؟ حسنًا، دعنا من
نترك ذلك في الوقت الحالي، ونركز على الجوانب الأكثر إثارة للاهتمام المتعلقة
بترجمة الذكاء الاصطناعي.
أدوات الترجمة الاصطناعية.
هناك
العديد من أدوات ترجمة الذكاء الاصطناعي المتوفرة في الأسواق، بعض من هذه الأدوات
تستخدم مجانا والبعض الآخر مقابل رسم معين ، ومن أهم هذه الأدوات هي :
-
ترجمة
جوجول
تعتبر
ترجمة جوجول أداة للترجمة الاصطناعية حيث أن دورها يكون أداة مساعدة إذا كنت تريد
ترجمة مستنداتك، نص، محتوى المواقع الإلكترونية وغيرها.
-
مترجم
مايكروسوفت (بينج)
تسمح
هذه الأداة بترجمة النص إلىٰ مائة وخمس لغات ، وهي أداة ترجمة أصطناعية مجانية ،
تعتبر التكنولوجيا المستخدمة في هذا المترجم تقنية سحابية ولها أثني عشر نظام
للترجمة.
ترجمة
أمازون
تعتبر
ترجمة أمازون أداة ترجمة اصنطناعية مقابل رسم معين، وهذا النوع يضمن نوعية ترجمة
تصدر خلال ثواني قليلة ، بالاضافة إلىٰ ذلك أن تستخدم كثير من الشركات هذه الأداة.
-
ترجمة memsource.
هي
أداة ترجمة اصطناعية مدفوعة الرسم توفر ترجمة عالية الجودة للمستندات ومحتوى موقع
الويب والأشياء الأخرى ، بالإضافة إلىٰ إنها سهلة الاستخدام، وتزود أتمتة على
مستوى ما.
إقراء
أيضاً :
تطبيقات مفيدة لشهر رمضان المبارك
أفضل مجموعة تطبيقات ستساعدك علىٰ
التركيز أثناء العمل.
كتبت |
سلمىٰ عِزت